تحدثت نجمة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كارداشيان بصراحة عن علاقتها المعقدة بطليقها مغني الراب كانييه ويست، مؤكدة أنها مستعدة لتجاوز الإساءات التي تعرضت لها وطي صفحة الماضي، حفاظًا على أطفالهما الأربعة، وحرصًا على استمرار علاقتهم بوالدهم.
وكشفت كارداشيان، البالغة من العمر 46 عامًا، في السيرة الذاتية الجديدة Citizen Kim للكاتب جوناثان فان ميتر، أنها تحاول باستمرار الحفاظ على صورة إيجابية لوالد أطفالها أمامهم، حتى إنها تختلق الأعذار لغيابه لأشهر، وتخبرهم بأنه منشغل برحلات العمل، كي يبقى في نظرهم الأب المثالي.
وقالت إنها مستعدة لتجاوز كل الإهانات والتصريحات القاسية التي وجهها إليها ويست، مضيفة أنها ستتغاضى عنها حتى يتمكن أطفالهما من رؤية والدهم دون أن تتأثر علاقتهم به.
وأشارت إلى أنها تحاول الحد من الاحتكاك المباشر مع طليقها، إذ تلجأ في كثير من الأحيان إلى التواصل معه عبر زوجته بيانكا سينسوري أو مدير أعماله.
كما أوضحت أن أبواب منزلها تبقى مفتوحة أمام ويست، حيث تدعوه باستمرار إلى تناول العشاء وقضاء الوقت مع أطفاله، حتى إنها مستعدة لمغادرة المنزل لتوفير أجواء مريحة له. وكشفت أنها دعته وزوجته سينسوري لقضاء ليلة عيد الميلاد معًا، مؤكدة أنها ستكرر الدعوة هذا العام أيضًا.
ورغم حرصها على الحفاظ على علاقة هادئة بين ويست وأطفالهما، اعترفت كارداشيان بأنها تشعر بقلق مستمر تجاه طليقها، وأنها تتحمل هذا العبء بعيدًا عن أعين أبنائها نورث (13 عامًا)، وسانت (10 أعوام)، وشيكاغو (8 أعوام)، وبسالم (7 أعوام).
وأضافت أنها، رغم نصائح معالجتها النفسية بضرورة وضع حدود واضحة في علاقتها به، لا تزال تصلي من أجل تحسن الأوضاع، وإن كانت لا تتوقع حدوث تغيير جذري في علاقتهما خلال الفترة المقبلة.






















